الصفحة الرئيسية اتصل بنا  |  خريطة الموقع

 
 
 
 
 

كتاب : علم القوافي



معظم كتبي أسدّ بها ثغرةً أو نقصاً في المكتبة العربية ، ومن أهمّ أسباب التردي الشعري في عصرنا الحديث ، افتقار الشعراء إلى المقومات الفنية لهذا الفن الرفيع ، ومن أبرزها :


1- علم العروض وما طرأ عليه من تعديلات موسيقية وإضافات إيقاعية ، وتقنيات فنية يقتضيها تطور الأشكال الشعرية ، والكون الشعري الحداثي " إرجع إلى كتابي : ( أهم قضايا الحداثة والثورة في شعرنا المعاصر ) وهو أطروحة لنيل دبلوم في الدراسات المعمقة .. في أشعار ثلاثين شاعراً معاصراً من كبار الرواد " .
2- وافتقارهم إلى علم القافية وفن القافية .. وضعف الكتابة التخصصية في هذا الجانب المهم ، شعراء بلا مواهب .. وبلا خبرة .. وبلا ذاكرة تحفظ ..وبلا رصيد لغوي . 
من هنا جاء كتابي هذا منصباً على كل ما سبق شرحاً وتوضيحاً وتطبيقاً عملياً .
إذاً .. كتابي هذا ثقافة تخصصية عن خبرة ودراية وتجربة مدة تزيد عن نصف قرن .
فهو ينصبّ على علم القافية في الشعر العربي القديم والمعاصر ، أنواعها .. وعللها وألوانها .. وهندستها ، ودورها الإيقاعي في القصيدة العمودية ، وأنواع الأشكال الشعرية الحداثية المكتسبة والمبدعة ، وبخاصة في ( النوتة الموسيقية ) لكل قصيدة ، أو تجربة شعرية حرة معاصرة .. أو مغامرة شعرية نوعية الإخراج والشكل .
فهو كتاب تطبيقي لهوايتي وموهبتي كرسام كبير وشاعر أكبر من كافة شعراء الحداثة والتجديد في عصرنا – نقول هذا بثقة وتمكن وقدرة فائقة على التنظير .. والتطبيق الميداني - أرصد فيه تقنيات علم القافية .. وفن القافية .. و مو سيقا القافية .. وهندسة القافية ..وجماليات القافية ، وعلاقة كل ذلك بعلم العروض والأوزان الشعرية الموروثة
كثروة صوتية وخبرة موسيقية رائعة ، عند حفاظ الشعر من الشعراء المبدعين وهم قلة في عصرنا الحالي .. فشعراؤنا بلا ذاكرة وبلا ذوق رفيع وبلا خبرة فنية في علم القافية.
ضمنت  كتابيَ هذا  قاموساً متواضعاً للألفاظ والمفردات المستنبطة من خلال التطبيق الفعلي لأشعاري المتنوعة الأشكال والأنواع ، صالحةً لأن تكون رصيداً للكسالى .. المبتدئين والمحبطين .. قوافي حيةً معاصرةً لكافة أحرف الأبجدية العربية العملاقة .. 
في (28) حرفاً وتوابعها ومشتقاتها وأصواتها وحركاتها وأنظمتها ..
14-  حرفاً ..غزيرة المادة اللغوية الموروثة ، كثيرة المفردات والإيقاعات والأصوات ستعرفونها.
14-  حرفاً .. قليلة المادة اللغوية الموروثة ، ضحلة المفردات والإيقاعات والأصوات.وستعرفونها .
هجرها الشعراء الصغار ، وقليلاً ما كتب عليها الكبار، ولكني تعمّدت الكتابة عليها عنوةً .. وعلى جميع القوافي المتنوّعة ضمن الحرف الواحد ، كما أني كتبت على كافة الأحرف الأبجدية الثمانية والعشرين .. وزدت حرفين كما ستعرفون .. مستثمراً علم العروض وعلم الأصوات  وقواعد التجويد .  


وأخيرا..  هذا الكتاب ذخيرة لكل الشعراء .. فكلهم بحاجة إليه .. حتى المكابرين منهم .. أما الذين يكتبون باللهجات العامية السمجة ..فانصحهم بالإبتعاد عنه.

[الرجوع للخلف]            

 

 

 

 


     
 
آخر الأخبار المضافة
» كتاب : تصويبُ المصطلح القرآنيّ .. وتطويرُه
» كتاب : من الأعجاز العلمي إلى الأعجاز الصوتي في القرآن الكريم
» كتاب : علم القوافي
» كتاب : إضاءة حول مملكة يمحاض .. وترنيمة عشق إلى حلب
» تشكيل الحزب الديمقراطي العربي السوري
 
     

 

 

 

الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
 
 

 
 
 

الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | اتصل بنا | خريطة الموقع


التعليقات الواردة في المواضيع و المقالات و الأخبار تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
 2008 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور أحمد آل هويس 

صمم هذا الموقع من قبل  ريفيريا لحلول الويب

 


Copyright © 2008 Hweiss Online All rights reserved Web designed by Reverya Web Solutions.