كتاب : من الأعجاز العلمي إلى الأعجاز الصوتي في القرآن الكريم
هوَ تفسيرٌ نوعيّ متفردٌ في إبراز دلائل الإعجاز القرآني .. من خلال الكشف عن أنواع المجاز اللغوي والأسلوبي والمجاز المرسل .. والمجاز العقلي وهو الأصعب.
لاشكّ أنه من أفضل كتب التفسير قاطبةً .. التفسير النوعي للقرآن الكريم ، سبع مجلّدات من الفكر الديني ، والفهم المتجذر لأبعاد الدلالات والإشارات والمجازات والإيحاءات .
الفهم المتجدد الموسوعي المنطقي ، من خلال التطبيق الميداني على الآيات والسور بعون الله .. فمن النصّ ننطلق في التفسير والتأويل . وشرح الدلالات المقصودة .
هذا التفسير محاولة جادة للكشف والإبحار في عوالمَ ومحيطات القرآن الكريم .. خزينة علم الله .. ذلك لاهتمامنا بالبحث عن الاكتشافات النوعية التجريدية ، في المجاز بأنواعه
ودلالاته وأغراضه وإيحاءاته وقرائنه اللغوية والعقلية .. من هنا كانت الترجمات إلى
اللغات الأخرى ضرباً من التخبط والفشل .. واهتمامنا في الإعجاز بأنواعه أيضاً اللغوي والأسلوبي والتصوّر العقلي .. فمن المجاز إلى الإعجاز .. من الإعجاز العلمي ، الطبي والفلكي ، إلى الإعجاز العددي واللوني ، إلى الإعجاز التاريخي والتشريعي والنفسي ، إلى الإعجاز الصوتي والتعبير بالجرْس والإيقاع والتكرار البياني .. إلخ .
إن النص القرآني ثابت.. ومعجز .. وأزلي ، ومفاتيحه البلاغة وعلم البيان بشكل عام وعلم المعاني بشكل خاص .. أي علم الأساليب .
أما المتغيرات .. فإنها طارئة متجددة ، نلتمسها في تعدد وتنوع المحاولات الجادة للفهم والتفسير والتأويل والتصوّر المنطقي العقلاني ، فهي محاولات بشرية قاصرة ، ومحدّدة ومحدودة .. فالنص ثابت وأصيل ..والأخطاء منا نحن البشر في الفهم والإدراك والتدبر.
كما أن الدراسات البيانية القديمة واللسانية والأسلوبية والجمالية المتطورة ، تلتقي مع الدراسات العلمية والفلكية ، والطبية والنفسية ، والتشريعية والتاريخية والصوتية .. وكافة العلوم الإنسانية .. يكمل بعضها بعضاً .. من خلال التطبيق الميداني عل النص القرآني المقدس .. والله وليّ التوفيق .